شهدت مدينة حلب شمال سوريا، في 19 ديسمبر 2025، جريمة مروعة هزت الأهالي، حيث اقتحم مسلحان ملثمان محل صياغة ذهب في حي الهلك، أطلقا النار على صاحب المحل وشقيقه، ما أسفر عن مقتلهما، ثم سرقا كمية من المصاغ الذهبي وفروا.
تفاصيل الجريمة
وقعت الجريمة مساء الجمعة 19 ديسمبر 2025، في محل تجاري للمجوهرات يملكه الشقيقان أحمد ومهند نعسان (من آل نعسو، أبناء مدينة أعزاز بريف حلب). اقتحم المسلحان الملثمان المحل، وأطلقا النار مباشرة على الشقيقين، مما أدى إلى وفاتهما فوراً. سرق أحدهما كمية من الذهب المعروض، بينما أطلق الآخر النار عشوائياً على المارة في الخارج، ما أسفر عن إصابة عدة أشخاص بجروح متفاوتة.فر الجناة بعد الجريمة، وباشرت قوى الأمن الداخلي وقوات الشرطة التحقيق فوراً، مع جمع الأدلة ومتابعة الكاميرات الأمنية في المنطقة. أكد محافظ حلب عزام الغريب متابعته الشخصية للقضية، موجهاً الجهات المختصة بملاحقة الجناة.
ردود الفعل والتحليلات
أثارت الجريمة صدمة واسعة في حلب، خاصة أنها وقعت في منطقة حيوية. بعض المصادر المحلية والمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي ترى أن الدافع ليس السرقة فقط، بل قد يكون عملية مدبرة لنشر الرعب وزعزعة الاستقرار، نظراً للطريقة الاحترافية في التنفيذ (إطلاق نار عشوائي وفرار سريع). تتجه بعض الآراء إلى اتهام عناصر مرتبطة بميليشيات مثل PKK أو قسد، بسبب قرب الحي من مناطق نفوذها (مثل حي الشيخ مقصود)، لكن هذه الاتهامات غير مؤكدة رسمياً حتى الآن.حتى تاريخ اليوم (20 ديسمبر 2025)، لم تعلن السلطات عن القبض على الجناة، لكن التحقيقات مستمرة، وهناك تفاؤل بكشف الملابسات قريباً.
السياق الأمني في حلب
تأتي هذه الجريمة ضمن موجة من الحوادث الأمنية في سوريا بعد التغييرات السياسية الأخيرة، حيث شهدت حلب ارتفاعاً في السرقات والجرائم المسلحة، مرتبطاً بالفقر والانفلات الأمني المؤقت. ومع ذلك، تبذل السلطات جهوداً لتعزيز الدوريات والأمن.هذه الجريمة تذكير مؤلم بتحديات الاستقرار في مرحلة التعافي، وتؤكد الحاجة إلى تعزيز الأمن لحماية المواطنين. المصادر: تقارير من تلفزيون سوريا، عنب بلدي، عربي21، ومنشورات محلية موثوقة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق