رغم اشتعال الحرب ما زال سعر الذهب ينهار .. شرح تفصيلي للموضوع
الذهب ينخفض رغم اشتعال الحرب لأن العلاقة بين الذهب والحروب ليست مباشرة 100%، وغالباً ما تتدخل عوامل اقتصادية أقوى في المدى القصير.
الأسباب الرئيسية للانخفاض رغم الحرب (بناءً على الوضع الحالي):
- ارتفاع أسعار النفط والتضخم الناتج عنه
الحرب (خصوصاً مع تهديدات إغلاق مضيق هرمز) رفعت أسعار النفط بشكل حاد (أكثر من 40% في بعض الفترات). هذا يعني تضخم أعلى متوقع، مما يقلل توقعات خفض الفائدة من الفيدرالي الأمريكي (بل ويرفع احتمالية بقاء الفائدة مرتفعة أو حتى رفعها).
الذهب لا يدفع فائدة، فكلما ارتفعت الفوائد الحقيقية (أو عوائد السندات)، يصبح الذهب أقل جاذبية مقارنة بالسندات أو الدولار. - قوة الدولار الأمريكي
في أزمات جيوسياسية كبيرة، يهرب المستثمرون إلى الدولار كملاذ آمن أولي (لأنه أكثر سيولة ومقبول عالمياً). الدولار القوي يجعل الذهب أغلى للمشترين من خارج أمريكا، فيقل الطلب وينخفض السعر. - جني الأرباح + تصفية مراكز (Liquidation)
الذهب كان قد ارتفع بشكل صاروخي قبل الحرب (وصل أعلى من 5300 دولار في بعض اللحظات)، فكثير من المضاربين باعوا لجني أرباح هائلة. كمان في أزمات شديدة، يبيع بعض المستثمرين الذهب لتغطية خسائر في أسواق الأسهم أو لتلبية margin calls (طلبات تغطية الخسائر في التداول المرفوع). - الذهب "ملاذ آمن" لكن ليس دائماً الأول
في بداية الصراعات يرتفع الذهب عادةً (كما حصل في الأيام الأولى)، لكن مع استمرار الحرب وتحول التركيز للتضخم + الفائدة + الدولار، يفقد الزخم. هذا حصل في أزمات سابقة مشابهة (مثل أوكرانيا 2022).
- سعر الأونصة حالياً يتراوح حول 4400–4500 دولار تقريباً (بعد انخفاض حاد من مستويات فوق 5000–5300 دولار في بداية/منتصف الشهر).
- انخفاض أسبوعي كبير (بعض الأيام -4% إلى -5% في الجلسة الواحدة).
- هبوط تراكمي منذ بداية التصعيد بنسبة 10–15% تقريباً في بعض التقارير.

تعليقات
إرسال تعليق