تأثير الاتفاق مع إيران على أسعار الذهب
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الثلاثاء (7 أبريل 2026) اتفاقاً على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مع إيران، قبل دقائق من انتهاء مهلته التي كانت تهدد بضربات مدمرة على البنية التحتية الإيرانية. الاتفاق مشروط بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وآمن، ويُعتبر أساساً لمفاوضات سلام طويل الأمد في الشرق الأوسط.رد فعل أسعار الذهب فور الإعلانشهد الذهب ارتفاعاً ملحوظاً في تداولات الأربعاء (8 أبريل 2026) الآسيوية:
- ارتفع السعر الفوري (spot gold) بنسبة تصل إلى 2.5%، ليصل إلى أعلى مستوى في نحو ثلاثة أسابيع (حوالي 4819 - 4836 دولار للأونصة، وقد لامس 4886 دولاراً في بعض اللحظات).
- العقود الآجلة للذهب (يونيو) صعدت بنسبة مشابهة إلى حوالي 4849 دولاراً.
- تراجع الدولار الأمريكي: مع انخفاض حدة التوترات العسكرية، ضعف الدولار (الذي يتحرك عكسياً مع الذهب)، مما دعم أسعار المعدن النفيس.
- تخفيف مخاوف التضخم الناتج عن النفط: إعادة فتح هرمز (حتى لو مؤقتاً) يسمح بعودة تدفق النفط، مما يخفض أسعار الطاقة ويقلل الضغط على التضخم. هذا يعيد توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي لاحقاً في 2026، وهو أمر إيجابي للذهب (الذي يتأثر سلباً بارتفاع الفائدة).
- الإغاثة من خطر التصعيد الكبير: تجنب "تدمير حضارة بأكملها" (كما وصف ترامب سابقاً) أزال مخاطر فورية كبيرة، لكن بقاء الاتفاق مؤقتاً (أسبوعين فقط) يحافظ على بعض عدم اليقين، مما يدعم الطلب على الذهب كحماية.
- قصير الأجل (الأيام القليلة المقبلة): من المتوقع استمرار التقلبات. إذا ثبت الاتفاق وفتح هرمز فعلياً، قد يشهد الذهب بعض التصحيح (انخفاض) مع "بيع الخبر" (sell the news). لكن النظرة العامة تبقى إيجابية إذا استمرت المفاوضات نحو سلام دائم.
- متوسط الأجل (خلال الأسبوعين): يعتمد على ما إذا كان الاتفاق يتحول إلى وقف دائم أم ينهار. أي تصعيد جديد سيدفع الذهب للصعود بقوة، بينما النجاح في المفاوضات قد يضغط عليه سلباً.
- طويل الأجل: يظل الذهب مدعوماً بتوقعات البنوك الكبرى (مثل جي بي مورغان التي تتوقع 6300 دولار بنهاية 2026)، خاصة مع استمرار شراء البنوك المركزية ودور الذهب كحماية من التضخم والمخاطر الجيوسياسية.
- تصريحات ترامب وردود إيران حول فتح هرمز.
- أسعار النفط والدولار.
- بيانات التضخم والفائدة الأمريكية.

تعليقات
إرسال تعليق