أحمد حسون هو عالم دين سوري، شغل منصب المفتي العام للجمهورية العربية السورية منذ يوليو 2005 حتى إلغاء المنصب في 2021. ولد في مدينة حلب عام 1949، وهو من أصل سني شافعي، حاصل على دكتوراه في الفقه الإسلامي. اشتهر بدعمه البارز لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، خاصة خلال الحرب الأهلية السورية التي بدأت في 2011، مما جعله شخصية مثيرة للجدل بين السوريين، حيث وصفه معارضون بـ"مفتي البراميل" نسبة إلى تأييده للعمليات العسكرية التي استخدمت البراميل المتفجرة ضد المدنيين. أبرز مواقفه الداعمة لنظام الأسد: تبرير العنف ضد المعارضة : خلال الاحتجاجات الشعبية عام 2011، ظهر حسون في وسائل الإعلام مؤكداً أن ما يحدث في سوريا، خاصة في درعا، هو نتيجة "أيادٍ خارجية"، متبنياً بذلك رواية النظام التي تنكر الطابع الشعبي للثورة وتصفها بمؤامرة أجنبية. كما اتهم متطرفين من السعودية ومصر ودول أخرى بالمشاركة في التظاهرات لدعم موقف النظام. فتاوى داعمة للقمع : يتهمه معارضون بإصدار فتاوى بررت العنف ضد المدنيين، بما في ذلك الموافقة على إعدامات في سجن صيدنايا الشهير، الذي ارتبط بجرائم حرب واسعة النطاق. هذه الف...
"سبائك | مدونة عربية تقدم مقالات في الإسلاميات، التاريخ الإسلامي، الصحة، والأخبار مع منظور ديني وعلمي."