الذهب ينخفض رغم اشتعال الحرب لأن العلاقة بين الذهب والحروب ليست مباشرة 100% ، وغالباً ما تتدخل عوامل اقتصادية أقوى في المدى القصير. الأسباب الرئيسية للانخفاض رغم الحرب (بناءً على الوضع الحالي): ارتفاع أسعار النفط والتضخم الناتج عنه الحرب (خصوصاً مع تهديدات إغلاق مضيق هرمز) رفعت أسعار النفط بشكل حاد (أكثر من 40% في بعض الفترات). هذا يعني تضخم أعلى متوقع، مما يقلل توقعات خفض الفائدة من الفيدرالي الأمريكي (بل ويرفع احتمالية بقاء الفائدة مرتفعة أو حتى رفعها). الذهب لا يدفع فائدة، فكلما ارتفعت الفوائد الحقيقية (أو عوائد السندات)، يصبح الذهب أقل جاذبية مقارنة بالسندات أو الدولار. قوة الدولار الأمريكي في أزمات جيوسياسية كبيرة، يهرب المستثمرون إلى الدولار كملاذ آمن أولي (لأنه أكثر سيولة ومقبول عالمياً). الدولار القوي يجعل الذهب أغلى للمشترين من خارج أمريكا، فيقل الطلب وينخفض السعر. جني الأرباح + تصفية مراكز (Liquidation) الذهب كان قد ارتفع بشكل صاروخي قبل الحرب (وصل أعلى من 5300 دولار في بعض اللحظات)، فكثير من المضاربين باعوا لجني أرباح هائلة. كمان في أزمات شديدة، يبيع بعض المستثمر...
"سبائك | مدونة عربية تقدم مقالات في الإسلاميات، التاريخ الإسلامي، الصحة، والأخبار مع منظور ديني وعلمي."